صوت شباب شبراملس

صوت شباب شبراملس

منتدى لتبادل افكار الشباب وتطوير ثقافاتهم
 
الرئيسيةاليوميةالبوابةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أبو الدرداء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dr sarhan
Admin
avatar

عدد المساهمات : 647
نقاط : 11972
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
العمر : 35
الموقع : sarhan2272@yahoo.com
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : pharmacist
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: أبو الدرداء   السبت أغسطس 29, 2009 3:20 am






قال
ألا أخبركم بخير أعمالكم وأزكاها عند باريكم
وأنماها في درجاتكم وخير من أن تغزو عدوكم
فترضبوا رقابهم ويضربوا رقابكم
وخير من الدراهم والدنانير
وتشرئب أعناق الذين ينصتون له
ويسارعون بسؤاله
أي شيء هو يا أبا الدرداء
ويستأنف أبو الدرداء حديثه
فيقول ووجهه يتألق تحت أضوء الايمان والحكمة
ذكر الله
ولذكر الله أكبر
لم يكن الحكيم يبشر بفلسفة انعزالية
ولم يكن بكلماته يبشر بالسلبية
ولا بالانسحاب من الدين الجديد
تلك التبعات التي يأخذ الجهاد مكان الصدارة منها
نعم ما كان أبو الدرداء ذلك الرجل
وهو الذي حمل سيفه مجاهدا مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم منذ أسلم
حتى جاء نصر الله والفتح
كان يجد نفسه في وجودها الممتلئ الحي
كلما خلا الى التأمل وأوى الى محراب الحكمة
ونذر حياته ينشد الحقيقة واليقين
حكيم تلك الأيام العظيمة أبو الدرداء رضي الله عنه انسانا يتملكه شوق عارم الى رؤية الحقيقة واللقاء بها
واذ قد آمن بالله وبرسوله ايمانا وثيقا
وآمن بأن هذا الايمان يمليه واجبات وفهم
هو طريقه الأمثل والأوحد الى الحقيقة
فعكف على ايمانه مسلما الى نفسه وعلى حياته يصوغها
ومضى على الدرب حتى وصل
وعلى الطريق حتى بلغ مستوى الصدق الوثيق
وحتى يأخذ مكانه العالي مع الصادقين
حين يناجي ربه مرتلا آياته
ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العلمين
نعم انتهى جهاد أبي الدرداء ضد نفسه ومع نفسه
لتلك الذروة العالية والتفوق البعيد
للتفاني الرهباني فجعل حياته كلها لله رب العالمين
تعالوا نقترب من الحكيم
لتبصرون الضياء الذي يتلألأ حول جبينه
لتشمون العبير الفواح من ناحيته
لانه ضياء الحكمة وعبير الايمان
التقى الايمان والحكمة بهذا الرجل الأواب
سئلت أمه عن أفضل ما كان يحب من عمل
فأجابت
التفكر والاعتبار
نعم وعى قول الله في أكثر من آية
فاعتبروا يا أولي الأبصار
وكان يحض اخوانه على التأمل والتفكر يقول لهم
تفكر ساعة خير من عبادة ليلة
استولت العبادة والتأمل والحقيقة على نفسه
وكل حياته
ويوم اقتنع بالاسلام دينا
وبايع الرسول صلى الله عليه وسلم
على هذا الدين الكريم كان تاجرا ناجحا من تجار المدينة وكان قد قضى شطر حياته في التجارة قبل أن يسلم بل وقبل أن يأتي الرسول والمسلمون المدينة مهاجرين
ولكن لندعه هو يكمل لنا الحديث
أسلمت مع النبي صلى الله عليه وسلم وأنا تاجر
وأردت أن تجتمع لي العبادة والتجارة فلم يجتمعا
فرفضت التجارة وأقبلت على العبادة
وما يسرني اليوم أن أبيع وأشتري فأربح كل يوم ثلاثمائة دينار حتى لو يكون حانوتي على باب المسجد
ألا اني لا أقول لكم ان الله حرم البيع
ولكني أحب أن أكون من الذين لا تلهيهم تجارة
ولا بيع عن ذكر الله
أرأيتم كيف يتكلم وتشرق الحكمة والصدق
من خلال كلماته
يسارع قبل أن نسأله
وهل حرم الله التجارة يا أبا الدرداء
يسارع فينفض عن خواطرنا هذا التساؤل
ويشير للهدف الأسمى الذي كان ينشده
ومن أجله ترك التجارة برغم نجاحه فيها
لقد كان رجلا ينشد تخصصا روحيا
وتفوقا لأقصى درجات الكمال الميسور لبني الانسان
لقد أراد العبادة كمعراج يرفعه الى عالم الخير الأسمى ويشارف به الحق في جلاله والحقيقة في مشرقها
كان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
من لم تلههم تجارتهم ولا بيعهم عن ذكر الله
بل اجتهدوا في انماء تجارتهم وأموالهم
ليخدموا بها الاسلام ويكفوا بها حاجات المسلمين
ولكن منهج هؤلاء الأصحاب لا يغمز منهج أبو الدرداء كما أن منهجه لا يغمز منهجهم فكل ميسر لما خلق له
وأبو الدرداء يحس احساسا صادقا
أنه خلق لما نذر له حياته
في نشدان الحقيقة بممارسة أقصى حالات التبتل
وفق الايمان الذي هداه اليه ربه ورسوله والاسلام
سموه ان شئتم تصوفا
تصوف رجل توفر له فطنة المؤمن وقدرة الفيلسوف وتجربة المحارب وفقه الصحابي
ما جعل تصوفه حركة حية في بناء الروح
لا ظلال لهذا البناء
ذلك هو أبو الدرداء
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتلميذه
وذلك هو أبو الدرداء الحكيم
رجل دفع الدنيا بكلتا راحتيه وزادها بصدره
رجل عكف على نفسه وصقلها وزكاها
حتى صارت مرآة صافية
انعكس عليها من الحكمة والصواب والخير
مما جعل أبي الدرداء معلما وحكيما قويما
سعداء أولئك الذين يقبلون عليه ويصغون اليه
تعالوا نقترب من حكمته يا أولي الألباب
ولنبدأ بفلسفته تجاه الدنيا وتجاه مباهجها وزخارفها
انه متأثر حتى أعماق روحه بآيات القرآن الرادعة عن
الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله اخلده
ومتأثر حتى أعماق روحه بقول الرسول
ما قل وكفى خير مما كثر وألهى
ويقول تفرغوا من هموم الدنيا ما استطعتم
فانه من كانت الدنيا أكبر همه فرق الله شمله
وجعل فقره بين عينيه
ومن كانت الآخرة أكبر همه
جمع شمله وجعل غناه في قلبه
وكان الله اليه بكل خير أسرع
من أجل ذلك كان يرثي لأولئك الذين وقعوا أسرى بطموح الثروة ويقول
اللهم اني أعوذ بك من شتات القلب
سئل
وما شتات القلب يا أبا الدرداء
فأجاب
أن يكون لي في كل واد مال
وهو يدعو الناس الى امتلاك الدنيا والاستغناء عنها
فذلك هو الامتلاك الحقيقي لها
أما الجري وراء أطماعها التي لا تؤذن بالانتهاء
فذلك شر ألوان العبودية والرق
هنالك يقول
من لم يكن غنيا عن الدنيا فلا دنيا له
ومن ثم فان على الناس أن يأخذوه من حلال
وأن يكسبوه في رفق واعتدال
لا في جشع وتهالك
فهو يقول
لا تأكل الا طيبا
ولا تكسب الا طيبا
ولا تدخل بيتك الا طيبا
ويكتب لصاحب له فيقول
أما بعد فلست في شيء من عرض الدنيا
والا وقد كان لغيرك قبلك
وهو صائر لغيرك بعدك
وليس لك منه الا ما قدمت لنفسك
فآثرها على من تجمع المال له من ولدك ليكون له ارثا فأنت انما تجمع لواحد من اثنين
اما ولد صالح يعمل فيه بطاعة الله
فيسعد بما شقيت به
واما ولد عاص يعمل فيه بمعصية الله
فتشقى بما جمعت له
فثق لهم بما عند الله من رزق وانج بنفسك
كانت الدنيا كلها في عين أبي الدرداء مجرد عارية
عندما فتحت قبرص وحملت غنائم الحرب الى المدينة رأى الناس أبا الدرداء يبكي
واقتربوا دهشين يسألونه
يا أبا الدرداء ما يبكيك
في يوم أعز الله فيه الاسلام وأهله
فأجاب أبو الدرداء في حكمة بالغة وفهم عميق
ويحكم ما أهون الخلق على الله اذا هم تركوا أمره
بينما هي أمة ظاهرة قاهرة لها الملك تركت أمر الله فصارت الى ما ترى
نعم
وبهذا كان يعلل الانهيار السريع الذي تلحقه جيوش الاسلام بالبلاد المفتوحة
افلاس تلك البلاد من روحانية صادقة تعصمها ودين صحيح يصلها بالله
ومن هنا أيضا كان يخشى على المسلمين أياما تنحل فيها عرى الايمان وتضعف روابطهم بالله وبالحق وبالصلاح فتنتقل العارية من أيديهم بنفس السهولة التي انتقلت بها من قبل اليهم
دخل عليه أصحابه يعودونه وهو مريض
فوجدوه نائما على فراش من جلد
فقالوا له
لو شئت كان لك فراش أطيب وأنعم
فأجابهم وهو يشير بسبابته
وبريق عينيه صوب الأمام البعيد
ان دارنا هناك
لها نجمع واليها نرجع
نظعن اليها ونعمل لها
خطب يزيد بن معاوية ابنته الدرداء فرده
ولم يقبل خطبته
ثم خطبها واحد من فقراء المسلمين وصالحيهم
فزوجها أبو الدرداء منه
وعجب الناس لهذا التصرف
فعلمهم أبو الدرداء قائلا
ما ظنكم بالدرداء
اذا قام على رأسها الخدم وبهرها زخرف القصور
أين دينها منها يومئذ
هذا حكيم قويم النفس ذكي الفؤاد
يرفض من الدنيا ومن متاعها
كل ما يشد النفس اليها ويوله القلب بها
وهو بهذا لا يهرب من السعادة بل اليها
فالسعادة الحقة عنده هي أن تمتلك الدنيا
لا أن تمتلكك الدنيا
وانه ليقول
ليس الخير أن يكثر مالك وولدك
ولكن الخير أن يعظم حلمك ويكثر علمك
وأن تباري الناس في عبادة الله تعالى
وفي خلافة عثمان رضي الله عنه
كان معاوية أميرا على الشام
نزل أبو الدرداء على رغبة الخليفة
في أن يتولى القضاء
وهناك في الشام وقف بالمرصاد
لجميع الذين أغرتهم مباهج الدنيا
وراح يذكر بمنهج الرسول في حياته وزهده
وبمنهج الشهداء والصديقين
خطابه لأهل الشام
أنتم الاخوان في الدين والجيران في الدار
والأنصار على الأعداء
ولكن مالي أراكم لا تستحيون
تجمعون ما لا تأكلون
وتبنون ما لا تسكنون
وترجون ما لا تبلغون
وقد كانت القرون من قبلكم يجمعون
فيوعون ويؤملون فيطيلون
ويبنون فيوثقون
فأصبح جمعهم بورا
وأماهم غرورا
وبيوتهم قبورا
أولئك قوم عاد
ملؤا ما بين عدن الى عمان أموالا وأولادا
ثم ارتسمت على شفتيه بسمة عريضة ساخرة
ولوح بذراعه في الجمع الذاهل
وصاح في سخرية لا فحة
من يشتري مني تركة آل عاد بدرهمين
انه رجل باهر رائع مضيء حكمته مؤمنة
ومشاعره ورعة ومنطقه سديد ورشيد
العبادة عند أبي الدرداء هي التماس للخير
وتعرض لرحمة الله
وضراعة دائمة تذكر الانسان بضعفه
وبفضل ربه عليه
انه يقول
التمسوا الخير دهركم كله
وتعرضوا لنفحات رحمة الله
فان لله نفحات من رحمته
يصيب بها من يشاء من عباده
وسئلوا الله أن يستر عوراتكم ويؤمن روعاتكم
كان ذلك الحكيم مفتوح العينين دائما
على غرور العبادة يحذر منه الناس
هذا الغرور الذي يصيب بعض الضعاف في ايمانهم حين يأخذهم الزهو بعبادتهم
فلنستمع له ما يقول
مثقال ذرة من بر صاحب تقوى ويقين أرجح وأفضل من أمثال الجبال من عبادة النغترين
ويقول أيضا
لا تكلفوا الناس ما لم يكلفوا
ولا تحاسبوهم دون ربهم
عليكم أنفسكم
فان من تتبع ما يرى في الانس يطل حزنه
انه لا يريد للعابد مهما يعلو في العبادة شأنه
أن يجرد من نفسه تجاه العباد
عليه أن يحمد الله على توفيقه
وأن يعاون بدعائه وبنبل مشاعره ونواياه
أولئك الذين لم يدركوا مثل هذا التوفيق
هل تعرفون حكمة أنضر وأبهى
من حكمة هذا الحكيم
يقول لا يكون أحدكم تقيا جتى يكون عالما
ولن يكون بالعلم جميلا حتى يكون به عاملا
نعم
فالعلم عنده فهم وسلوك معرفة ومنهج
فكرة حياة
ويقول أيضا
الناس ثلاثة
عالم
ومتعلم
والثالث همج لا خير فيه
وتستوصي حكمة أبي الدرداء بالاخاء خيرا
وتبنى علاقة الانسان بالانسان على أساس من واقع الطبيعة الانسانية ذاتها فيقول
معاتبة الأخ خير لك من فقده ومن لك بأخيك كله
أعط أخاك ولن له
ولا تطع فيه حاسدا فتكون مثله
غدا يأتيك الموت فيكفيك فقده
وكيف تبكيه بعد الموت وفي الحياة ما كنت أديت حقه
ومراقبة الله في عباده قاعدة صلبة يبني عليها
أبو الدرداء حقوق الاخاء
يقول رضي الله عنه وأرضاه
اني أبغض أن أظلم أحدا ولكني أبغض أكثر وأكثر أن أظلم من لا يستعين علي الا بالله العلي الكبير
هذا هو أبو الدرداء الحكيم
هذا هو أبو الدرداء الزاهد العابد الأواب
هذا هو أبو الدرداء الذي كان اذا أطرى الناس تقاه
وسألوه الدعاء أجابهم في تواضع وثيق قائلا
لا أحسن السباحة وأخاف الغرق

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shabab3shobramillis.yoo7.com
سما
المساعد المميز*
المساعد المميز*
avatar

عدد المساهمات : 1462
نقاط : 12012
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 29
الموقع : فى ارض الله وتحت سماؤه وبين خلقه
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمــــ الحمد لله ـــــام

مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الأحد أغسطس 30, 2009 4:32 am

مشكوووووووووووووور يادكتور

_________________
[b]صمتى لايعنى عدم معرفتى بالكلام
ولكن,,,,,مايدور حولى لايستحق الكلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
/b]



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هيثم
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 63
نقاط : 1099
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/08/2009
العمر : 31
الموقع : شبراملس
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الأحد أغسطس 30, 2009 5:06 am

جزاك الله خيرا يا دكتور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رافينا
المراقب المميز
المراقب المميز
avatar

عدد المساهمات : 437
نقاط : 506
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2009
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : طالبهvery style
المزاج : الحمد لله دائما

مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:21 am

شكرا يادكتور احمد على الموضوع الجميل دا بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 6:14 am

شكرا ليك يادكتور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
fathytash
المشرف المميز
المشرف المميز
avatar

عدد المساهمات : 684
نقاط : 1285
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/09/2009
العمر : 30
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : biomedical engineer
المزاج : اتفرج عالاهلى واشمت فى الزمالكاويه

مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 6:17 am

موضوووووع جميل يا دكتور سرحاااااااااااااااااااان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابراهيم المخترع
المراقب المميز
المراقب المميز


عدد المساهمات : 1069
نقاط : 1135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/09/2009
العمر : 46
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : ملك الكهرباء
المزاج : الحمد لله

مُساهمةموضوع: رد: أبو الدرداء   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 5:08 am

صلى الله عليه وسلم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أبو الدرداء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
صوت شباب شبراملس :: المنتدى الدينى :: شخصيات وروايات اسلامية-
انتقل الى: